السيد مهدي الرجائي الموسوي

502

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أيّ عذرٍ لك في عاصفةٍ * نسفت من لك قد كانوا الجبالا فتراجع وتنصّل ندماً * أو تخادع واطلب المكر احتيالا أنزوعاً بعد ما جئت بها * تنزع الأكباد بالوجد اشتعالا قتلت عذرك إذ أنزلتها * بالذرى من هاشمٍ تدعو نزالا فرّغ الكفّ فلا أدري لمن * في جفير الغدر تستبقي النبالا نلت ما نلت فدع كلّ الورى * عنك أو فاذهب بمن شئت اغتيالا إنّما أطلقت غرباً من ردىً * فيه ألحقت بيمناك الشمالا قد تراجعت وعندي شرعٌ * شيماً تلبسها حالًا فحالا وتجمّلت ولكن هذه * سلبت وجهك لو تدري الجمالا لا أقالتني المقادير إذا * كنت ممّن لك يا دهر أقالا أزُلال العفو تبغى وعلى * أهل حوض اللَّه حرّمت الزلالا المطاعين إذا شبّت وغىً * والمطاعيم إذا هبّت شمالا والمحامين على أحسابهم * جهد ما تحمي المغاوير الحجالا أسرة الهيجاء أتراب الضبا * حلفاء السمر سحباً واعتقالا فهم الأطواد حلماً وحجىً * والضبا والأسد غرباً وصيالا ولهم كلّ طموحٍ لا يرى * خدّ جبّار الوغى إلّا نعالا إن دعوا خَفّوا إلى داعي الوغى * وإذا النادي احتبى كانوا ثقالا أهزل الأعمار منهم قولهم * كلّما جدّ الوغى زيدي هُزالا كلّ وطّاءٍ على شَوك القنا * إثر مشّاءٍ على الجمر اختيالا وقفوا والموت في قارعةٍ * لو بها ارسي ثَهلان لمالا فأبوا إلّا اتّصالًا بالضبا * وعن الضيم من الروح انفصالا أرخصوها للعوالي مُهَجاً * قد شراها منهم اللَّه فغالى نسيت نفسي جسمي أو فلا * ذكرت إلّا عن الدنيا ارتحالا حين تنسى أوجهاً من هاشمٍ * ضمّها الترب هلالًا فهلالا أفتديهم وبمن ذا أفتدي * من لهلّاك الورى كانوا الثُمالا